جارى التحميل الان .. انتظر
يا بخت الحمير فى هذا البلد، فكل حمار له «عليق» و«إسطبل» و«عربجى» يدافع عنه
الشدائد تدفعنا للتمعن في حالنا، ولذلك فهي مفيدة جداً لنا.
أفضل أن أرى الناس يشكون في الحقيقة على أن أراهم يقبلون بالباطل.
الجمهور هو ذلك الذي يصفق للألعاب النارية ولا يصفق لشروق الشمس.
قال الصبي للحمار .. يا غبي .. قال الحمار للصبي .. يا عربي
ليست الحياة توسلا ولا استجداء ولا استعطافا، إنها قوة خالقة وفاعلة باستمرار، تدفع بالكائن الحي نحو التكامل ونحو صيرورته التامة.
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني ... فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ
ثلاثة لا تلومهم عند الغضب: المريض والصائم والمسافر.