جارى التحميل الان .. انتظر
من نعم الأصدقاء القدماء أن باستطاعتك أن تكون غبيا معهم.
الإنسان أمامه خياران: إما أن يكون تابعاً أو مبادراً، ونحن نرغب في أن نكون مبادرين ومتقدمين.
لا تقاس أعمار الأمهات بالسنين، ولكن بما استودعه الله في قلوبهن من خير العطاء.
نريد الحرية والعدل والمساواة بأي طريقة كانت.
المطابقة سَجَّانة الحرية وعدوة النمو.
البشر أكثر أخلاقية مما يعتقدون وأقل فسوقا بكثير مما يمكنهم تخيله.
يكفيك من الحاسد إنه يُغَتم وقت سرورك.
فلستَ الثياب التي ترتدي ولستَ الأسامي التي تحملُ ولستَ البلاد التي أنجبتك ولكنما أنت ما تفعلُ!